ان الشبكة الأمازيغية من ا جل المواطنة ظلت تؤكد في كل ادبيتها ، ان مساهمتها الى جانب باقي مكونات المجتمع هو الدفع جعلت بدمقرطة الدولة والمجتمع والاسهام في نشر ثقافة التنوير والحداثة، وإن الصراع من اجل إقرار الحريات والمساواة والكرامة وبناء دولة المواطنين والاحتكام الى قواعد العقل والمنطق لن يتم إلا في فضاء علماني.
كنا نعي المسألة ليست هينة في ظل سيادة ثقافة تعتبر "العلمانية " بضاغة مستوردة كما الديموقراطية وذحقوق الانسان والحريات .. وأن مآلها القشل لتنافيها مع الدين ، وان كل حامل او مروج لها لا يخرج عن نطاق الزندقة والكفر ، ونشر ثقافة الآخر. كانت حجتنا أن (...)