تابعت الدائرة السياسية لجبهة أمياواي للعمل الأمازيغي بقلق شديد ما تتعرض له أيت باعمران، منذ أكثر من أسبوع، على يد القوات العمومية المدججة بجميع وسائل القمع والترهيب.
وبعد استحضارها لكافة الملابسات والظروف التي تمر منها بلادنا ونخص بالذكر تدني الخدمات العمومية والارتفاع المهول لأسعار المواد الأساسية والتدبير العشوائي للقطاعات العمومية بواسطة حكومة فاقدة للشرعية الشعبية والتراجع الخطير عن بعض المكتسبات الجزئية في مجال حرية التعبير وحرية الصحافة، تعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
1- استنكارها الشديد لأسلوب القمع والاعتقالات والمس الخطير بحرمة المنازل التي تنهجها السلطات المخزنية لترهيب المواطنين والمواطنات في تجاوز سافر لكل القوانين الوطنية والدولية وأعراف قبائل أيت بعمران خصوصا والأمازيغ عموما.
2- مطالبتها:
* التراجع الفوري عن الأوامر القمعية والتعجيل بفك الحصار المضروب على سيدي افني.
* إقالة كل من العنيكري قائد القوات المساعدة ووالي ولاية أكاد ير من مناصبهما و فتح تحقيق معهما ومع كل متورط في ارتكاب تلك الجرائم الوحشية ضد أيت بعمران.
* فتح الحوار الجاد والمسؤول بواسطة من هم مؤهلين لذلك و"للحكامة الجيدة" بعيدا عن المقاربة الأمنية واستعراض العضلات المخزنية على المواطنين والمواطنات العزل، و ذلك من أجل إيجاد الحلول المناسبة للمطالب المشروعة لأيت باعمران.
3- مناشدتها الجمعيات الديمقراطية المستقلة الأمازيغية اتخاذ ما تراه مناسبا للرد على الهجوم اللامبرر على إحدى قلاع الأمازيغية الصامدة والمكافحة من أجل التحرر.
reseauamazigh
مقالات هذا المؤلف
- أزطا تحمل الأحزاب والدولة مسؤولية استمرار تهميش الأمازيغية
- تقرير أولي عن حصيلة الحملة الترافعية المنضمة من قبل الشبكة الأمازيغية من اجل المواطنة بمناسبة الانتخابات الجماعية ليوم 12/06/2009.
- Rapport préliminaire sur les résultats de la campagne de plaidoyer
- بيان اللجنة الوطنية لازطا
- تقرير حول اليوم الصحي التثقيفي ل 31 مارس 2009
- [...]

