Réseau AMAZIGH

تقريرحول الندوة الصحفية لتقديم حصيلة الحملة الترافعية تجاه الأحزاب السياسية على مذكرة النسيج الجمعوي الأمازيغي يوم السبت 22 شتنبر2007

الخميس 11 تشرين الأول (أكتوبر) 2007 بقلم reseauamazigh

بدعوة من لجنة متابعة مذكرة مطالب النسيج الجمعوي الأمازيغي الموجهة إلى الأحزاب السياسية والمواطنين والمواطنات بمناسبة استحقاقات 7 شتنبر 2007، انعقدت بمقر الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة بالرباط، يومه السبت 22 شتنبر 2007، ندوة صحفية لتقديم حصيلة الحملة الترافعية التي ابتدأت من 1/05/2007 إلى 6/09/2007 حول المذكرة المطلبية للنسيج الجمعوي، وقد نشط أشغال هذه الندوة كل من الأستاذ يوسف العرج والأستاذ مصطفى عنترة والأستاذ محمد الحموشي.

بعد إعطاء نظرة شاملة عن المبادرة، وعن الأهداف والحيثيات التي اعتمدتها الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة في طرحها لهذه المبادرة أو الإستراتيجية والتذكير بأهمية المرافعة كوسيلة ضغط، باعتبارها تقنية جديدة أكثر مهنية وعلمية. وانتقل للتذكير بالخطوات التي قطعتها المذكرة بداية باللقاء الوطني 28/04/2007 بين جمعيات المجتمع المدني من أجل تدارس المذكرة وتعديلها، مرورا بالعمليات التي تم القيام بها بعد ذلك بداية باللقاء الذي تم عقده مع الصحافة 07/05/2007 من أجل الترويج للمبادرة وطرحها للرأي العام، وإيداع المذكرة لدى الأحزاب السياسية، ووصولا إلى اليوم التحصيلي للحملة الترافعية، حينها انتقل الأستاذ لاستعراض نتائج الحملة الترافعية اعتمادا على معطيات وإحصائيات دقيقة تم استخلاصها من البرامج الانتخابية للأحزاب السياسية، شمل مستويات المنظومة القانونية والقضاء، التربية والتعليم والإعلام والثقافة، كما تمت الإشارة إلى الجانب التواصلي بالأمازيغية لدى الأحزاب سواء في التجمعات الجماهيرية أو على مستوى وسائل الإعلام أثناء الحملة الإنتخابية، كما تم الوقوف عند الاستعمال العلمي لها أي الكتابة بحروف تيفناغ سواء لبرامجها أو لشعاراتها. حيت أشار في هذا الجانب إلى غياب أي برنامج انتخابي مترجم إلى الأمازيغية وبحروفها تيفناغ.

أكد الأستاذ أن تعامل واستعمال الأحزاب السياسية مع الأمازيغية، يدخل من باب المزايدات السياسية، وأن هذا التعامل ظرفي، واعتبر أنه يجب العمل على طرح بدائل نضالية جديدة ومتقدمة من اجل الدفع بالأمازيغية في الاتجاه الصحيح. كما أشار الى أن الحركة الأمازيغي بذلت مجهودا كبيرا من خلال الأنشطة التراكمية والترافعية تجاه هذه الإنتخابات.

أما المتدخل الثاني، الأستاذ محمد الحموشي فقد قدم مداخلته في ثلاث مستويات وهي:

- انعكاسها على البرامج الانتخابية

- وانعكاسها على الحركة الأمازيغية،

- الخلاصات والرهانات. أشار في النقطة الأولى إلى أن تعدد الأحزاب السياسية يثير أكثر من تساؤل أولا في تأخرها في عرض وطرح برامجها الانتخابية، وتعدد هذه البرامج وتشابهها يعيق المنافسة الشريفة فيما بينها ثانيا، الشيء الذي يجعل التنافس يتم على مستوى الأشخاص وليس البرامج، و طغيان أساليب غير مشروعة – المال، النفوذ القبلي، ..

كما سجيل مجموعة من الملاحظات في قراءته للحصيلة، حيت اعتبر أن تعامل الأحزاب مع مطلب الدسترة أو الحماية القانونية للأمازيغية يشوبه غموض وعدم الوضوح من خلال طبيعة الأسلوب المستعمل، أسلوب إنشائي فضفاض فارغ من محتواه،كما تم استعمال أسلوب التحايل على اللغة المكشوف، أما على المستوى التربية التعليم، فإن هناك خلط كبير لدى بعض من الأحزاب في ربطها النهوض بالتعليم مرتبط بدعم المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، إضافة إلى سيادة أساليب تقليدية تستعمل منذ السبعينيات، كما أشار كذلك إلى أن اكبر معرقل للأمازيغية هو الأحزاب السياسية، كما سجل كذلك طغيان عبارات فضفاضة تفتقد إلى أي معنى في هذا الإطار، وأكد على غياب المساواة فيما يخص وسائل الإعلام بين اللغات، حيث تهميش والإستهانة بالأمازيغية في وسائل الإعلام، وبالتالي تكريس فكرة الاستئناس كما جاء في ميثاق التربية والتكوين.

أما فيما يخص النقطة الثانية، الانعكاسات على مستوى الحركة الأمازيغية، فيتجلى في مجموعة من الجوانب يتقدمها غياب موقف موحد بين الحركة الأمازيغية، التي تتفاوت بين المشاركة والمقاطعة وبين التجاهل وعدم الاهتمام.

وقد خرج الأستاذ بمجموعة من الخلاصات والتي نذكر منها:

* سيادة خطاب عروبي إقصائي عنصري لا يعترف بالآخر والذي بات مكشوفا للمواطنين والمواطنات.

* أن نسبة ضعف نسبة المشاركة تؤكد لاعدالة هذه الأحزاب في تعاملها مع القضايا الوطنية.

* عزلة الأحزاب السياسية وفقدان الثقة فيها يؤثر على مدى شرعية المؤسسات المنتخبة.

* استحضار باهت للأمازيغية في البرامج وإن استعمل فقط لاستمالة الناخبين والتجني على الأمازيغية.

أما الأستاذ مصطفى عنترة فقد قدم في مداخلته مجموعة من الملاحظات التي يمكن تلخيصها على الشكل الآتي:

- حضور البرامج الانتخابية في استحقاقات 7/09/2007 لأول مرة بعد أن كانت شبه غائبة في الاستحقاقات الماضية.

- رغبة ملكية في أن تشكل هذه الانتخابات قطيعة مع الماضي سواء من الناحية التنظيمية، أو من ناحية النزاهة والحياد وتأسيس لمعالم الديمقراطية بالبلاد، ) تعيين الوزير الأول في حزب الأغلبية، ثم اعتماد البرامج، ملاحظين من النسيج الجمعوي...(. إلا أن الواقع يؤكد غير ذلك بحيث سيادة أساليب الفساد، استغلال النفوذ، التزوير....

- ذوبان البرامج فيما هو شخصي ومالي.

- النظام السياسي بالمغرب هو الذي يضع الاختيارات الكبرى، وبالتالي لا دخل للأحزاب السياسية في ذلك وبالتالي فعملها يرتكز على تدعيم هذه الاختيارات فقط.

- استعمال الأمازيغية فرضته عوامل سياسية وذاتية واقعية )خطاب أجدير( ، وأن أمازيغية الأحزاب السياسية ليست هي أمازيغية الحركة الأمازيغية.

- إشارة إلى أن ما طرحته الأحزاب السياسية في برامجها بخصوص الأمازيغية يهم الجيل الأول من المطالب. التعليم، الإعلام، الثقافة. والذي لم يتجاوز سقف خطاب أجدير.تكريس التبعية للمؤسسة الملكية.

كما قدم الأستاذ مجموعة من الخلاصات والتي جاءت كما يلي:

- استعمال الأمازيغية في البرامج الانتخابية يدخل من باب المزايدة السياسية بين الأحزاب السياسية.

- علاقة الأحزاب بالأمازيغية لحظي مرتبط بالانتخابات فقط، وحينما ترغب في شرعنة خيارات رسمية مرتبط بالأمازيغية.

- الاعتراف بالأمازيغية من طرف الملك تجاوز للأحزاب السياسية، الشيء الذي يجبرها على سد الفراغ الذي تعرفها في هذا الجانب في برامجها.

- أحزاب الأغلبية أبانوا عن إشارات إيجابية حول الأمازيغية، أما فيما يخص حصيلة جطو في هذا المجال في هي حصيلة سلبية.

- فيما يخص تعامل الحركة الثقافية الأمازيغية مع الانتخابات فسجل الأستاذ كذلك التدبدب من ناحية المواقف بين المقاطعة والمشاركة والتي لم تتخذ أي موقف في هذا الجانب.

- عدم مأسسة العلاقة بين الأحزاب والأمازيغية، وذلك في قوانينها الأساسية والبرامج السياسية...

- تحديات كبير أمام الفاعلين الأمازيغيين بتعيين عباس الفاسي وزيرا أولا بحكم عداءه للأمازيغية.

- الفصل نبي التناقضات ونبذ السلبي منها، وتحديد الأساسي والثانوي في العمل.

وأكد الأستاذ على أن هذا العمل جد متقدم، لقي استحسانا كبيرا لدى فعاليات سياسية وأكاديمية، وأكد الأستاذ على أن الحركة الأمازيغية همشت الجامعة كفضاء لبناء وطرح الأفكار، إضافة إلى غياب مراكز للدراسات الأمازيغية من اجل البحث.

أما فيما يخص المتدخلين فقد تفاوتت مداخلاتهم بين الرهانات وعلى الآفاق المستقبلية للأمازيغية في ظل حكومة لا تمثل إلا 18% من الناخبين، وفي ظل حكومة عباس الفاسي الذي ما فتئ يكرس العداء للأمازيغية والأمازيغ، وعن السبل والإستراتيجية التي سيتم اعتمادها في ظل هذه الظروف، وبين انتظار التصريح الحكومي قبل صدور أي حكم في هذا الجانب، وذلك بحكم أم الحكومة تنفذ فقط برنامج ملكي، إضافة إلى التفكير في الاستحقاقات الجماعية المقبلة. كما أكد متدخلون في لجنة متابعة المذكرة على أن هذه المبادرة خطوة متقدمة، تعتمد المهنية والعلمية في اتخاذ موقفها، واعتماد مقاربة جديدة في التعامل مع الأحزاب السياسية.


الصفحة الاساسية | الاتصال | خريطة الموقع | المجال الخاص | الإحصاءات | زيارة: 212552

موقع صمم بنظام SPIP 1.9.2a + ALTERNATIVES

     RSS ar RSSأنشطة وأحداث RSSالتمييز العنصري   ?

Creative Commons License