Accueil du site > Pétition
Pétition pour dénoncer
mardi 18 janvier 2005 par reseauamazigh
Nous, soussignés, déclarons notre opposition à l’utilisation de l’expression "MAGHREB ARABE" qui est adoptée par les différents discours, qu’ils soient officiels ou non.
Vu la connotation idéologique de cette expression qui choque une grande partie des citoyens et qui est en contradiction avec la réalité existante et vécue ;
et en plus de l’utilisation abusive d’expressions comme : Nation arabe, Oumma arabe, Union arabe, qui excluent explicitement, l’utilisation d’autres expressions telles que, "l’AUTRE MAGHREB", le "MAGHREB AMAZIGH". Ce Maghreb avec ses dimensions sociales, géographiques, historiques, linguistiques et culturelles.
Ainsi, compte tenu de ce qui précède, nous réclamons le remplacement de l’expression provocante, "MAGHREB ARABE" par une expression qui sera plus réaliste, plus démocratique et plus respectueuse de notre maghrébinité comme : Grand Maghreb, Pays maghrébins, Nord de l’Afrique ou Nord-Ouest de l’Afrique.
Nous espérons que cette pétition ne sera pas interprétée comme un appel raciste ou ethnique, mais, au contraire, comme une participation à l’instauration des bases d’une vraie démocratie qui prend en considération les spécificités des populations maghrébines.
| Date | Nom | Message |
|---|---|---|
| 29 mai | siada bahassane |
|
| 22 mars | amazigh |
|
| 13 janvier | mohand akli kaboub
|
|
| 6 décembre 2007 | rhoula
|
|
| 31 octobre 2007 | Bilal |
|
| 25 août 2007 | bihi |
|
| 19 août 2007 | ait hmad |
|
| 18 août 2007 | AGELLID KRISSAT |
|
| 25 mai 2007 | Aahassane Abdelali |
|
| 24 mai 2007 | yuba idir |
|
| 9 avril 2007 | ahmed awzal |
|
| 20 mars 2007 | fouzia bakali |
|
| 6 mars 2007 | Peu importe |
|
| 20 février 2007 | iderh |
|
| 23 janvier 2007 | abouqs lhrir |
reseauamazigh
Articles de cet auteur
Forum
-
Pétition pour dénoncer12 juin 2008منتديات منتديات وصلات هي منتديات تهتم بالمتصفح العربي وتوفر له جميع ما يحتاجه من مواد مجانية افلام وكليبات منتديات الافلام و الكليبات المثيرة و الحصرية اي فلم او مقطع او كليب يوتيوب افلام و كليبات مضحكة منتدي الافلام و المقاطع و الكليبات المضحكة و الكوميدية funny videos movies افلام وكليبات رياضية منتدي الافلام و الكليبات و المقاطع الرياضية اهداف و لقائات و استعراضات رياضيه مرئية منتدي البرامج منتدي البرامج الهامة جديد البرامج شروحات البرامج برامج المواقع العالمية منتدي الالعاب منتدي جديد الالعاب العاب فلاش العاب كمبيوتر مواضيع متعلقه بالالعاب منتدي تطوير المواقع منتدي برامج لتطوير المواقع سكربتات تطوير اهم البرامج العالمية هاكات منتدي وصلات العام منتديات عامة نقاشات و حوارات جادة لقائات حصرية مشاكل وقضايا عربية مواضيع مميزة منتدي المواضيع المميزة مواضيع حصرية مواضيع و مشاركات هادفة منتدي التصميم منتدي التصميم و المصممين دروس جرافيكس فوتوشوب فلاش تصميم مواقع منتدي المرح منتدي التسلية و المرح مشاهد مضحكة صور مضحكة نكت و مقالات مضحكة منتدي القصص منتدي القصص و الحكايات روايات قصص مسموعة قصص طويلة قصص قصيرة جوالات منتدي جوالات موبايل برامج جوال ثيمات جوال العاب جوال كل ما يتعلق بالجوال ثيمات منتدي ثيمات جوال ثيمات موبايل ثيمات نوكيا ثيمز للجوال ثيمات سوني اريكسون برامج نوكيا منتدي برامج الجوال برامج موبايل برامج نوكيا برامج جوال سوني اريسكون نغمات موبايل نغمات صوتية نغمات جديدة منتدي النغمات نغمات جوال wav و mp3 و amr مسجات مسجات و رسائل جوال رسايل موبايل احدث المسجات مسجات حب مسجات الجوال منتديات رئيسية افلام كليبات رياضة صور العاب تحميل برامج كبيوتر انترنت فيديوهات منتديات عامة منتديات عامة دردشة مضحكة نكت مقالات صور تسلية مرح نقاش منتديات الجوالات برامج نوكيا سوني اريكسون جوال موبايل نغمات ثيمات جوالات موبايلات
-
Pétition pour dénoncer4 juin 2008
barbie oyunları yuju oyunları peri oyunları sue oyunları bratz oyunları çiçek oyunları dekorasyon oyunları giydirme makyaj yapma oyunları giydirme oyunları hayvan giydirme oyunları hugo oyunları kedi köpek oynatma oyunları tırnak boyama oyunları türk ünlü giydirme oyunları türk ünlü oyunları winx oyunları kuaförcülük oyunları macera oyunları zeka oyunları makyaj oyunları yapboz oyunları yemek oyunları yeni dekorasyon oyunları yeni giydirme oyunları mario oyunları mimi bebek oyunları pasta süsleme oyunları terzi oyunları yeni makyaj oyunları boyama oyunları simli resimler video izle YUJU GAMES
kraloyun oyun oyunlar kraloyun oyun oyunlar facebook kido blogcu blog kraloyun flash games oyun oyunlar gry hry juegos games jeu jeux gioco giochi
-
Pétition pour dénoncer27 mai 2008, par peakHello there ! What’s going on, everyone ? Chinese Language study in china HP Pavilion ZV5000 Battery Summer Study Abroad Program http://www.huangjinjiage.org/a>
-
Pétition pour dénoncer18 décembre 2007
فالقول ان البربر انهم من كنعان يحتمل الصواب فمعروف ان موطن الكنعانيين في المنطقة العربية وفي بلاد الشام ولغة الكنعانيين تصنف على انها لغة سامية فهذا يشير ان البربر كان موطنهم في المنطقة العربية واذا قيل انهم من العماليق فهم من العرب البائدة وكما نعرف ان تصنيف علماء الانثروبولوجيا البشرية صنفوا الاجناس البشرية سامية وحامية ويافثية فنجد ان البربر من ناحية الصفات الجسمانية ليسوا حاميين وليسوا يافثيين حيث سماهم الرومان البربر فصفاتهم الجسمانية تدل على انهم ساميين كما استوطن الفينقيين الساميين القادمين من المنطقة العربية في تونس وظهرت اللغة البونيقية التي تعد لغة سامية –حامية وذكر ابن خلدون في كتابه (مقدمة ابن خلدون) ان نسابة البربر يزعمون في بعض شعوبهم أنهم من العرب، مثل لواتة يزعمون أنهم من حمير، ومثل هوارة يزعمون أنهم من كندة من السكاسك، ومثل زناتة تزعم نسابتهم أنهم من العمالقة فروا أمام بني إسرائيل. وربما يزعمون فيهم أنهم من بقايا التبابعة ومثل غمارة أيضاً وزواوة ومكلاتة يزعم في هؤلاء كلهم نسابتهم أنهم من حمير حسبما نذكره عند تفصيل شعوبهم في كل فرقة منهم، وهذه كلهما مزاعم. والحق الذي شهد به المواطن والعجمة أنهم بمعزل عن العرب إلا ما تزعمه نسابة العرب في صنهاجة وكتامة. وعندي أنهم من إخوانهم والله أعلم( وقا ل ابن خلدون في موضع آخر) ونحن الآن نذكر شعوبهم الذين انتقلوا إلى المغرب : فإن أمة العرب لم يكن لهم إلمام قط بالمغرب لا في الجاهلية ولا في الإسلام، لأن أمة البربر الذين كانوا به كانوا يمانعون عليه الأمم. وقد غزاه أفريقش بن ضبيع الذي سميت به إفريقية، من ملوك التبابعة وملكها. ثم رجع عنها وترك كتامة وصنهاجة من قبائل حمير، فاستحالت طبيعتهم إلى البربر واندرجوا في عدادهم، وذهب ملك العرب منهم. ابن خلدون ويضاف الي ذلك ان اللغة البربرية سامية وتقول الاستاذة انيسة بن تريدي أنّ أجدادنا الأمازيغ وضعوا قواعد تضمن بقاء اللّغة عبر التاريخ وهي الكتابة، متأثّرين بالحضارات المشرقية. لأنّها تحمل جل خصائص الكتابات السامية ممّا جعل المستشرق الألماني المتخصّص في هذه الكتابات والنّقوش يعتبرها كتابة من كتابات صحراء شبه الجزيرة العربية.
فهي بالإضافة إلى الشّبه الموجود في مستوى الرّموز المستعملة فإنها عبارة عن هيكل من الصّوامت، يُخطّ - أصلا- من اليمين إلى اليسار. وقد أكّد ذلك معظم المستشرقين الأوائل أمثال : هالفي، لتمان، روني باسي، جودا... وأكّدت الأعمال اللّسانية التي جمعها كلٌّ من القسّ شارل فوكو، والجنرال هانوتو، - وتعدّ أعمال القس فوكو من أهمِّ المصادرالتي اهتمّت بمختلفة اللّهجات الطّارقية -، إذ جمع مختلف الآثار الأدبية، وسجّل نصوصها بخط ثفناغ محافظا على خصائص هذه الكتابة كما هي مستعملة عند أصحابها، (كتدوين كلّ النّصوص من اليمين إلى اليسار)، ويبقى معجمه الشّهير :"معجم طارقية- فرنسية" في أربعة مجلّدات من أهمّ الآثار إلى يومنا هذا في صناعة المعاجم البربرية، حتى وإن كناّ لا نرى في مؤلِّفه إلاّ رائدا للاستعمار الفرنسي." ( مقالة للاستاذة أنيسة بن تريدي بعنوان اللغة الأمازيغية ومشكلة الأبجدية وللاستاذة أنيسة رسالة ماجستير في جامعة الجزائر بعنوان الامازيغية لغة ساميةفي بنيتها )
وأود ان اؤكد هل بعد 1400 سنة واختلطت الدماء يأتي من يشكك بعروبة البربر لا ادري هل يمكن ان يقول احدنا لو قابل احد احفاد سيدنا بلال بن رباح رضي الله عنه الآن هل سيقول له بانك حبشي لست بعربي وذلك بعد 1400عام . انظروا الي اليهود الذين جمعوا الفلاشا الافارقة ويهود الخرز وهم ليسوا بساميين لكن اعتبروهم يهود حتى لو لم يكونوا من بني اسرائيل وياتي من يشك بعروبة البربر فالبربر عرب فهم بالنظر الي صفاتهم الجسمانية ليسوا من يافث وليسوا حاميين بل ساميين مثل اخوانهم العرب واود ان اذكر ان هناك يمنيين لازالوا يتحدثون باللغة الحميرية وهم المهرة الذي يعيشون في اليمن ولغة البربر سامية و حيث ثبت ان لغة البربر سامية والمؤرخين ذكروا ان القبائل البربرية من حمير مثل صنهاجة وكتامة فهذا ما يؤكد القول ان البر بر عرب .
-
Pétition pour dénoncer10 janvier 2008رد على صاحب التعليق السابق التقسيم التوراتي للساميين والحاميين واليافثين هو خاص بابناء النبي نوح عليه السلام وهؤلاء الابناء كان موطنهم في الشرق الاوسط فقط وهو مكان تواجد قوم نوح لان السؤال الذي يطرح نفسه اين نصنف الصينين و تحت اي عرق يصنفون هل هم ساميين ام يافثيين ام حاميين و كذلك سكان اسنراليا الاصليين تحت اي عرق يصنفون هل هم ساميين ام يافثيين وكذلك الهنود الحمر لذلك نقول ان الشعب الامازيغي شعب مستقل مثله الشعب الصيني او سكان استراليا الاصليين او الهنود الحمر فكل هؤلاءشعوب شعوب مستقلة ويمكنك مراجعة كتاب القبيلة والإسلام للدكتور فرج نجم حيث قال اختلف علماء الأنثروبولوجيا والمؤرخون حول أصول أجدادنا البربر توجد من الكتاب في موقع http://www.tawalt.com/monthly.cfm
-
-
Exclusivement pour les berberistes Kabyles31 octobre 2007, par Peu importe
Qui vous oblige à être arabes ? qui vous oblige à être musulmans ? Ce qu’il y a, c’est une affaire d’affrontement entre une culture transnationale, dominante portée par la majorité du peuple et une culture locale, hybride qui se cherche sans retrouver ses marques, pas autonome, qui tâtonne.
Parfois elle se revendique de l’Europe mais ne trouve pas de répondant, alors elle se dit méditerranéenne sans recevoir d’échos des autres aires culturelles de la méditerranée, grecques, ibériques ou italiennes. Alors elle se dit africaine là encore elle ne trouve pas de dénominateurs communs avec les cultures africaines. Alors elle cherche ou poser les pieds pour vu qu’elle ne tombe pas dans les dépendances de la culture arabo-islamique. Alors elle se dit autonome et se retrouve coincée dans une infinité de contradictions. Elle ne peut compter jusqu’à dix sans venir chercher chez sa rivale des emprunts pour subsister. Elle ne peut aligner 10 phrases de conversation ou de rédaction sans venir emprunter au français ou à l’arabe quelques termes pour terminer son marathon.
-
Pétition pour dénoncer24 septembre 2007, par AL HADI TRIPOLI
Quelle explication donnerons les berberes à l’acceptation du colonialisme et à l’absence de vicacité.
Bonjour
Je suis un libyen arabophone mais sincèrement je ne vous cache pas ma jalousie vis à vis de berbères ( civilisation ancienne date de plus de 9000 ans, hommes libres Imazighen, etc... ) mais j’ai une question me tracasse à poser : Pourquoi ce peuple a accepté d’être colonisé par pas mal de races durant plus de 4000 ans. Aussi, je trouve que ce colonialisme est le plus long depuis l’existence de la planète ( les romains, le vandales, les phéniciens, même les bédouins arabes, les turques, les français et bientôt il me semble ce le tour des juifs )
-
لست بأمازيغي الانتماء بل عربي جزائري و أنتمي الى المغرب الاسلامي الكبير و ليس العربي كما يسمى حاليا6 mars 2007, par Peu importeأنا لا أصدق عندما أسمع أصوات من هنا و هناك تنادي الا العنف و استعمال لغة التجريح الخالية من أبسط قواعد الأخلاق المعترف بها رغم أن القضية المقصود بالدغاع عنها هي شريفة و تستحق كل التقدير والعناية. حق الأمازيغ في الدفاع وتطوير لغتهم و حفض ثقافتهم بالنسبة لي مطلب لا بناقش بل هو واجب عل الجميع عرب و أمازيغ و يرجع ذلك الى التركيبة السكانية للمنطقة ككل. لست بأمازيغي الانتماء بل عربي جزائري و أنتمي الى المغرب الاسلامي الكبير و ليس العربي كما يسمى حاليا
-
je ne suis qu’un Algérien dans une région bien déserte ( plein de chameaux mais riche )14 novembre 2006, par Noceur
Messieurs les berberistes
Il me semble que nombre d’entre vous les berbéristes ont du mal à supporter les critiques qui sont formulées par nous algériens musulmans sur le berbérisme, et que vous réagissez en accusant les auteurs de ces critiques et ce faisant d’exprimer des sentiments agressifs.
Personnellement, je ne suis qu’un Algérien dans une région bien déserte ( plein de chameaux mais riche ), je ne désarme pas dans les luttes que je mène contre le berbérisme raciste. Je précise que j’ai passé des années à défendre l’islam de la haine. Fort de cette expérience, j’ai du mal à comprendre les raisons anti-islam, que toute personne algérienne doit absolument condamner comme je le fais depuis mon adolescence.
Evidemment, vous avez le droit absolu de faire valoir vos arguments en faveur du berbérisme, mais il est inacceptable de qualifier automatiquement vos adversaires par des mots stupides et vulgaires.
Moi aussi j’ai des sentiments anti-berbériste, qui reposent sur mon attachement à l’islam que je trouve juste mais la différence réside dans ma civilité.
Veuillez noter, que d’une manière périodique j’adresse des articles à des sites Internet aux USA pour expliquer aux citoyens de ce pays mon point de vue en tant que musulman engagé et pratiquant sur ce qui se passe dans le monde. Des fois, j’ose même commenter la politique aux USA, un pays que je n’ai jamais eu l’occasion de visiter mais en aucun moment les mots stipudes et vulgaires ont été utilisés dans toutes les réponses reçues.
Je m’intéresse beaucoup à la question berbère, où d’ailleurs j’ai toujours trouvé un accueil chaleureux et fraternel, et ceci de la part de musulmans berbères, et, d’ailleurs je suis bien conscient qu’il existe des berbères musulmans au sens propre du mot surtout au coeur même de la Kabylie.
Mais comme beaucoup d’autres algériens et algériennes, je m’insurge contre toute confusion entre la culture berbère - une culture pour laquelle j’ai un très profond respect - et le berbérisme, que je considère comme fondamentalement injuste.
Je me permets de remarquer en parenthèse que je ne vois pas comment on peut croire à une race arabe ou berbère si on voit la différence physique apparente pour l’ensemble ( de l’Irak au Maroc et même au sein de notre petite parcelle appelée l’Algérie ).
Pour moi, un algérien est un individu qui fait de son mieux pour respecter et vivre la foi musulmane, et je trouve difficile à comprendre comment on peut logiquement concevoir l’idée d’une algérie non musulmane. J’accepte bien volontiers qu’il existe des personnes issues de familles algériennes qui ont perdue la foi de leurs ancêtres pour des intérêts, comme c’est le cas de personnes chercheurs des visas ou certains anciens Harkis. Mais je ne vois pas comment un tel individu peut - ni pourquoi il veut - prétendre une algérie non musulmane.
Pour poursuivre la logique de ma pensée, le fait que je me trouve incapable d’accepter comme juste l’ignorance du rôle de l’islam par les berbéristes, je repete encore une fois ne veut aucunement dire que je suis anti-berbère. Par contre, je refuse un état fondé sur l’appartenance autre que l’islam, ou sur l’existence d’un lien avec le berbérisme ( je suis libre ).
En ma qualité de musulman algérien, il m’est impossible de simplifier les horreurs de l’époque ou pendant mon enfance les français tuaient tant de personnes parce qu’elles furent censées être des algériens arabes ou de culture arabe.
Aussi, il m’est impossible d’ignorer le respect fraternel que j’éprouve pour mes frères et sœurs berbères Kabyles ou autres.
Pour terminer, c’est avec un grand plaisir de vous annoncer que je suis un membre d’un mouvement musulman moderne, ou je sais que parmi ses principaux dirigeants et responsables il y a des berbères algériens, des arabes algériens, ainsi que des personnes algériennes sans attache culturelle connue.
SOYEZ TRANQUILLE AUCUN LIEN AVEC L’ISLAMISME MAIS TOUT SIMPLEMENT MUSULMAN ALGERIEN.
Ena Allah Yahdi Man Yacha
-
Pétition pour dénoncer7 octobre 2006
Vive les Arabes et vive les berbères
Les arabes et les berbères sont les 2 ethnies qui forment la population maghrébine.
Les berbères ne sont pas enchaînés aux arabes et c’est derniers ne sont pas un fardeau pour eux ou une malédiction , comme bon nombre de berbéristes réactionnaires et rascistes le hurlent à qui veut l’entendre.
C’est à la mode aujourd’hui de jouer sur la corde identitaire.
D’après les nouveaux fachos berbéristes , il faut se différencier des arabes , de leur culture ou de leur religion , sous prétexte de "retourner aux sources".....
Certains ne se disent plus algériens ou marocains , non , maintenant , c’est arabe ou berbère.
En Tunisie les berbères constituent une partie infime de la population , de l’ordre de 3 ou 4% , résultat de la conquête victorieuse des arabes et du peuplement hyper diversifié de la Tunisie au fil des ages , notement turc ou andalous. Mais en Algérie , 25% de la population est berbère , et au Maroc 40 à 50%.
Moi je suis tunisien contre ce "séparatisme" ethnique et cette nouvelle philosophie qui s’installe chez nos voisins. Les berbères ne sont pas mieux , ni moins bien que les arabes.
Ensemble ils ont vécu pendant des siècles et des siècles , ils ont fait de grandes choses et se sont libérés en étant unis.
Maintenant , les fantômes adeptes d’un philosophie crée par la France reviennent hanter l’Algérie ou le Maroc et contaminent les consciences pour créer un malaise social et identitaire qui n’apporte que désunion et débat inutile.
Les berbères veulent qu’on reconnaisse leur patois ou leur identité , soit.
Mais ils n’ont pas à jouer les nouveaux traîtres et se replier indentitairement. Surtout qu’historiquement , les berbères n’ont jamais apporté grand chose au Maghreb , ce sont tjrs les autres , et surtout les arabes , les romains , les phéniciens qui en ont fait l’Histoire et donné ses heures de gloire.
Vive les Arabes et vive les berbères !!
" Regarde l’oeuvre de Dieu :
Qui pourra redresser ce qu’il a courbé ? "
-
Le seul but du MAK est d’éradiquer l’islam en Kabylie30 septembre 2006, par Le seul but du MAK est d’éradiquer l’islam en Kabylie
La seule constante dans l’âme du MAK est la haine de l’islam.
Le seul but du MAK est d’éradiquer l’islam en Kabylie.
Mais ce ne sera pas facile.
Je ne pense pas que le MAK puisse éradiquer la religion musulmane en Kabylie sans y faire couler des fleuves de sang.
La laïcité en France s’est fait dans une suite infernale de guerre civiles.
La Kabylie ne fera pas exception.
L’instauration de la laïcité en Kabylie exigera pour le MAK un génocide ! Car les kabyles musulmans ne se lisseront pas faire facilement.
On sait que les idéologues du M AK sont prêts à extérminer tous les kabyles de confession musulmane pour arriver à cette fin mais ce ne sera que partie remise.
-
Pétition pour dénoncer17 septembre 2006, par QUELQUES VERITES SUR ISRAEL TROP SOUVENT OUBLIEES
L’Islam et l’arabisation de la Berbérie
Comment l’Afrique du Nord, peuplée de Berbères en partie romanisés en partie christianisés, est-elle devenue en quelques siècles un ensemble de pays entièrement musulmans et très largement arabisés, au point que la majeure partie de la population se dit et se croit d’origine arabe ? Plutôt que de rechercher les causes d’un relatif échec de la romanisation il me parait plus positif de montrer le mécanisme de l’arabisation.
L’ISLAMISATION N’EST PAS L’ARABISATION
Il importe, en premier lieu, de distinguer l’Islam de l’arabisme. Certes, ces deux concepts, l’un religieux, l’autre ethnosociologique, sont très voisins l’un de l’autre puisque l’Islam est, né chez les Arabes et qu’il fut, au début, propagé par eux, encore qu’il existe des populations arabes ou arabisées qui sont demeurées chrétiennes (Syrie, Liban, Palestine, Iraq, Egypte), et des millions de musulmans qui ne sont ni arabes ni même arabisés (Noirs africains, Berbères, Turcs, Kurdes, Albanais, Iraniens, Afghans, Pakistanais, Indonésiens...). Tous les Berbères auraient pu, comme les Perses et les Turcs, être islamisés en restant eux même si conservant leur langue, leur organisation sociale, leur culture. En théorie, cela leur aurait été même plus facile, puisqu’ils étaient plus hombreux que certaines populations qui ont conservé leur identité au sein de l’Umma musulmane, et qu’ils étaient plus éloignés du foyer initial de l’Islam. Comment expliquer, parallèlement, que l’Africa, la Numidie et même les Maurétanies, qui avaient été évangélisées au même rythme que les autres provinces de l’Empire et qui possédaient des églises vigoureuses, aient été entièrement islamisées alors qu’aux portes mêmes de l’Arabie ont subsisté des populations chrétiennes : Coptes des pays du Nil, Maronites du Liban, Nestoriens et Jacobites de Syrie et d’Iraq ?
LA FIN D’UN MONDE
L’Islam, c’est un truisme, fut introduit, en Afrique comme au Proche-Orient, par la conquête arabe. Nous avons vu combien les épisodes de cette conquête sont mal connus, encombrés de récits légendaires destinés à mettre en valeur les exploits de guerriers placés à la tête de lignées puissantes. Certains récits d’Ibn Abd el Hakam ou d’En Noweiri ont déjà le souffle épique des chansons de geste. La conquête fut facilitée par la faiblesse des Byzantins. Le patrice Grégoire, qui fut vaincu et tué, la bataille de Suffetula (Sbeitla), s’était lui-même rebellé contre l’empereur de Constantinople. Depuis deux ; siècles l’Afrique était la proie de l’anarchie ; tous les ferments de désorganisation et de destruction économique s’étaient rassemblés sur ce malheureux ; pays. Depuis l’irruption des Vandales, la plus grande partie des anciennes provinces échappait à l’administration des Etats héritiers de Rome. Le royaume vandale, en Afrique, ne s’étendait qu’à la Tunisie actuelle et à une faible partie de l’Algérie orientale, limitée au Sud par l’Aurès et à l’Est par le méridien de Cirta. Or C. Courtois a montré, en exploitant les récits de Procope et de Corippus, que dès la fin du règne de Thrasamond, vers 520, les nomades chameliers, sous la conduite de Cabaon pénètrent en Byzacène. A partir de cette date, Vandales puis Byzantins doivent lutter constamment contre leurs incursions venues du Sud-Est. Au cours de cette lutte sans cesse renouvelée ils trouvent parfois des alliés parmi les chefs ou rois des populations montagnardes sédentaires ou semi-nomades, mais plus souvent encore ils doivent faire face à la coalition des deux groupes berbères, confondus sous le nom de Maures. Duc reste de l’Afrique, celle que C. Courtois avait appelée l’Afrique oubliée, nous ne connaissons, pour cette période de deux siècles, que des noms de chefs, de rares monuments funéraires comme les Djedars près de Saïda ou le Gour près de Meknès et les célèbres inscriptions de Masties à Arris (Aurès) et de Masuna à Altava (Oranie). On devine, à travers les bribes transmises par les historiens et par le contenu même de ces inscriptions, que l’insécurité n’était pas moindre dans ces régions " libérées ". Autre source d’anarchie et de décadence économique, la rupture, devant les Nomades, des ligues de défense et de contrôle. La disparition des zones de culture méridionales, qui fut plus tardive qu’on ne le pensait, fut une première atteinte à la vie sédentaire de l’arrière-pays. Les querelles théologiques enfin ne furent pas moins fortes chez les Chrétiens d’Afrique que chez ceux d’Orient. L’Eglise, qui avait eu tant de mal à lutter contre le donatisme, est affaiblie dans le royaume vandale par les persécutions, car l’Arianisme est devenu religion d’Etat, L’orthodoxie triomphe à nouveau dès le règne d’Hildéric (525). Au cours de cette période, non seulement de nombreux évêchés semblent avoir disparu mais surtout le particularisme provincial et le repliement accompagnent la rupture de l’Etat romain. La reconquête byzantine fut, en ce domaine, encore plus désastreuse. Elle réintroduisit en Afrique de nouvelles querelles sur la nature du Christ : le monophysisme et la querelle des Trois Chapitres, sous Justinien, ouvrent la période byzantine en Afrique, la tentative de conciliation proposée par Héraclius, Je monothélisme, à son tour condamné comme une "nouvelle hérésie, clôt cette même période. Alors même que la conquête arabe est commencée, une nouvelle querelle née de l’initiative de l’empereur ConStant Il, celle du Type, déchire encore l’Afrique chrétienne (648). En même temps s’accroît la complexité sociologique, voire ethnique, du pays, Aux Romano-africains, (Afariq des auteurs arabes) qui habitaient les villes et les campagnes, parfois très méridionales, comme la société paysanne que font connaître les Tablettes Albertini trouvées à une centaine de kilomètres au sud de Tébessa, et aux Maures non romanisés issus des gentes paléoberbères, se sont ajoutés les nomades zénètes, les débris du peuple vandale, le corps expéditionnaire et les administrateurs byzantins (les Roum des auteurs arabes). Cette société devient de plus en plus cloisonnée dans un pays où s’estompe la notion même de l’Etat. En bref les conquérants arabes, peu nombreux mais vaillants, ne vont pas trouver en face d’eux un Etat prêt à résister à une invasion, mais des opposants successifs : le patrice byzantin, puis les chefs berbères, principautés après royaumes, tribus après confédérations. Quant à la population romano-africaine, enfermée dans les murs de ses villes, bien que fort nombreuse, elle n’a ni la possibilité ni la volonté de résister longtemps à ces nouveaux maîtres envoyés par dieu. La capitation imposée par les Arabes n’était guère plus lourde que les exigences du fisc byzantin, et, au début du moins, sa perception apparaissait plus comme une contribution exceptionnelle aux malheurs de la guerre que comme une imposition permanente. Quant aux pillages et aux prises de butin des cavaliers d’Allah, ils n’étaient ni plus ni moins insupportables que ceux pratiqués par les Maures depuis deux siècles.
LES VOIES DE LA CONVERSION
Nous disions qu’il fallait distinguer l’islamisation de l’arabisation. De fait, la première se fit à un rythme bien plus rapide que la seconde. La Berbérie devient musulmane en moins de deux siècles alors qu’elle n’est pas encore entièrement arabisée, treize siècles après la première conquête arabe. L’islamisation et la toute première arabisation furent d’abord citadines. La religion des conquérants s’implanta dans les villes anciennes, que visitaient des missionnaires guerriers puis des docteurs, voyageurs rompus aux discussions théologiques. La création de villes nouvelles, véritables centres religieux, comme Kairouan, première fondation musulmane (670), et Fès, création d’Idriss II (809), contribua à implanter solidement l’Islam aux deux extrémités du pays. La conversion des Berbères des campagnes, Sanhadja ou Zénètes, se fit plus mystérieusement. Ils étaient certes préparés au monothéisme absolu de l’Islam par le développement récent du christianisme, mais aussi par un certain prosélytisme judaïque dans les tribus nomades du Sud et peut-être encore, pour certains, par le souvenir de l’omnipotence du grand dieu africain, nommé Saturne par les Latins, successeur du Baal Hammon punique, dont la pré-éminence sur les autres divinités préparait au monothéisme. Quoi qu’il en soit, la conversion des chefs de fédérations importantes répandit l’Islam dans le peuple. Les contingents berbères, conduits par ces chefs dans de fructueuses conquêtes faites au nom de l’Islam, furent amenés tout naturellement à la conversion. Pour gagner le coeur des populations dans les villes et surtout les campagnes, les missionnaires musulmans eurent recours à l’exemple. Il fallait montrer à ces Maghrébins, dont la religiosité fut toujours très profonde, ce qu’était la vraie communauté des Défenseurs de la Foi. Ce fut le ribat, couvent-forteresse occupé par des moines-soldats toujours prêts à défendre la terre d’Islam contre les Infidèles Ou les hérétiques et s’instruisant aux sources de l’orthodoxie la plus rigoureuse. Ces- m’rabtines savent, le cas échéant, devenir des réformateurs zélés et efficaces. Ceux qui, parmi les Lemtouna, avaient fondé un ribat près du Sénégal (ou dans une île du fleuve) furent à l’origine de l’empire Almoravide, qui leur doit son nom (Al-morabitin) au prix d’une hispanisation imposée par l’Histoire. Lorsque l’Islam fut condamné à une politique "défensive, le ribat militaire protégea le littoral contre les incursions des Byzantins, puis des Francs et Normands de Sicile : certains, comme ceux de Sousse ou de Monastir, sont de véritables citadelles. Dans les zones non menacées le ribat perdit son caractère militaire pour devenir le siège de religieux très respectés. Des confréries, qu’il serait exagéré d’assimiler aux ordres religieux chrétiens, s’organisent, à des époques plus récentes, en prenant appui sur des centres d’études religieuses, les zaouïa, qui sont1es héritiers des anciens ribats. Ce mouvement, souvent mêlé de mysticisme populaire, est lié au maraboutisme, autre mot dérivé aussi du ribat. Le maraboutisme contribua grandement à achever l’islamisation des campagnes, au prix de quelques concessions secondaires à des pratiques anté-islamiques qui n’entament pas la foi du croyant. Infiniment plus dangereux pour l’orthodoxie sunnite avaient été dans les premiers siècles de l’Islam ces missionnaires kharedjites venus d’Orient qui, tout en répandant l’Islam dans les tribus surtout zénètes, séparèrent une partie des Berbères de l’orthodoxie musulmane. Si le schiisme kharedjite ensanglanta le Maghreb à plusieurs reprises, il eut le mérite de conserver à toutes les époques, la nôtre comprise, une force religieuse minoritaire mais exemplaire par la rigueur de sa foi et l’austérité de ses moeurs. Autres missionnaires et grands voyageurs : les daï chargés de répandre la doctrine chiite. On sait le succès extraordinaire de l’un d’eux, Abou Adb Allah, chez les Ketama, qui fut à l’origine de l’empire fatimide. Il faut dire qu’en ces époques qui, en Europe comme en Afrique, nous paraissent condamnées à une vie concentrationnaire en raison de l’insécurité, les clercs voyagent beaucoup et fort loin, ils s’instruisent auprès des plus célèbres docteurs, se mettant délibérément à leur service jusqu’au jour où ils prennent conscience de leur savoir, de leur autorité et deviennent maîtres à leur tour, élaborant parfois une nouvelle doctrine. Ce fut, entre autres, l’histoire d’Ibn Toumert, fondateur du mouvement almohade. Antérieurement, Ibn Yasin avait joué le même rôle dans l’origine des Almoravides. Il fut cependant des parties de la Berbérie où l’Islam ne pénétra que tardivement : non pas dans les groupes compacts des sédentaires montagnards qui, au contraire, jouèrent très vite un rôle important dans l’Islam maghrébin, comme les Ketama ou les Masmouda, mais chez les grands nomades du lointain Hoggar et du Sahara méridional. Il semble qu’il y eut chez les Touareg, si on en croit leur tradition, une islamisation très précoce, oeuvre des Sohaba (Compagnons du Prophète) ; mais cette islamisation, si elle n’est pas légendaire, n’eut guère de conséquence. A ces mêmes récits se rattache la présence d’Oqba au Fezzan avant même la fondation de Kairouan. L’idolâtrie subsista chez les Isabaten jusqu’à la conquête touareg. Des missionnaires, les ’anbiya, réintroduisirent l’Islam au Hoggar, sans grand succès. En fait la véritable islamisation ne semble guère antérieure au XVe siècle. Il est même un pays berbérophone qui ne fut jamais islamisé : les îles Canaries dont les habitants primitifs, les Guanches, étaient restés païens au moment de 1a conquête hispano-normande, aux XIVe et XVe siècles.
LES MÉCANISMES DE L’ARABISATION
L’arabisation suivit d’autres voies, bien qu’elle fût préparée par l’obligation de prononcer en arabe les quelques phrases essentielles d’adhésion à l’Islam. Le Koran, révélation immédiate de Dieu à son Prophète, ne doit subir aucune altération, il ne peut donc être traduit, en conséquence la langue et l’écriture arabes sont sacralisées. Cette contrainte et cette obligation aura contribuèrent grandement à l’arabisation linguistique. Celle-ci fut, pendant la première période (XII-XI e siècles), essentiellement citadine. Un certain nombre de villes maghrébines, surtout sur le littoral, ont conservé une langue assez classique, souvenir de cette première arabisation, renforcée par l’afflux des Andalous chassés d’Espagne au XVe siècle, lesquels étaient le plus souvent des berbères totalement arabisés. L’arabe citadin, classique, fut cependant presque partout submergé par une autre forme plus populaire, rude et mêlée de termes berbères. Cet arabe dialectal, lui-même très divers, est, en fait, l’image linguistique de l’arabisation du Maghreb. Il est issu de la langue bédouine introduite au XIe siècle par les tribus hilaliennes car ce sont elles, en effet, qui ont véritablement arabisé une grande partie des Berbères. C’est une étrange et à vrai dire assez merveilleuse histoire que cette transformation d’une population de plusieurs millions de Berbères par quelques dizaines de milliers de Bédouins. On ne saurait, en effet, exagérer l’importance numérique des Beni Hilal : quel que soit le nombre de ceux qui se croient leurs descendants, ils étaient, au moment de leur apparition en Ifriqiya et au Maghreb, tout au plus quelques dizaines de milliers. Les apports successifs des Beni Solaïm, puis des Mâqil, qui s’établirent dans le sud du Maroc, ne portèrent pas à plus de cent mille les individus de sang arabe qui pénétrèrent en Afrique du Nord au XIe siècle. Les Vandales, lorsqu’ils franchirent le détroit de Gibraltar pour débarquer sur les côtes d’Afrique en mai 429, étaient au nombre de 80000, ou le double si les chiffres de Victor de Vita ne portent que sur les hommes et les enfants de sexe mâle. C’est à dire que l’importance numérique des deux invasions est sensiblement équivalente. Or que reste-t-il de l’emprise vandale en Afrique deux siècles plus tard ? Rien. La conquête byzantine a gommé purement et simplement la présence vandale, dont on rechercherait en vain les descendants ou ceux qui prétendaient en descendre. Considérons maintenant les conséquences de l’arrivée des Arabes hilaliens du XIe siècle : la Berbérie s’est en grande partie arabisée et les Etats du Maghreb se considèrent comme les Etats arabes. Ce n’est bien entendu ni la puissance génétique des Beni Hilal ni une prétendue extermination des Berbères dans les plaines qui expliquent cette lente transformation. Les tribus bédouines vont, en premier lieu, porter un nouveau coup à la vie sédentaire, par leurs déprédations et les menaces qu’elles font planer sur les campagnes ouvertes. Elles renforcent ainsi l’action dissolvante des nomades néoberbères qui avaient, dès le Ve siècle, pénétré en Africa et Numidie. Précurseurs des Hilaliens, les nomades zénètes furent facilement assimilés par ces nouveaux venus. Ainsi les contingents nomades arabes, qui parlaient la langue sacrée et en tiraient un grand prestige, loin d’être absorbés culturellement par la masse berbère nomade, l’attirèrent à eux et l’adoptèrent. L’identité des genres de vie facilita la confusion. Il était tentant pour les nomades berbères de se dire aussi arabes et d’y gagner la considération et le statut de conquérants ; voire de chérif, c’est-à-dire descendants du Prophète. L’assimilation était encore facilitée par une fiction juridique : lorqu’un groupe ou une fraction devient le client d’une famille arabe, il a le droit de prendre le nom de son patron, comme s’il s’agissait d’une sorte d’adoption collective. L’existence de pratiques analogues, chez les Berbères eux-mêmes, facilitait encore le processus. L’arabisation gagna donc en premier lieu les tribus berbères nomades et particulièrement les Zénètes. Elle fut si complète qu’il ne subsiste plus, aujourd’hui, de dialectes Zénètes nomades ; ceux qui ont encore une certaine vitalité sont parlés par des Zénètes fixés soit dans les montagnes (Ouarsenis) soit dans les oasis du Sahara septentrional (Mzab). A la concordance des genres de vie, puissant facteur d’arabisation, s’ajoute le jeu politique des souverains berbères, qui n’hésitent pas à utiliser la mobilité et la force militaire des nouveaux venus contre leurs frères de race. Par la double pression des migrations pastorales et des actions guerrières accompagnées de pillages, d’incendies ou de simples chapardages, la marée nomade, qui désormais s’identifie pour la plus grande partie du Maghreb avec l’arabisme bédouin, s’étend sans cesse, gangrène les Etats, efface la vie sédentaire des plaines. Les régions berbérophones se réduisent à des îlots montagneux, A ces raisons d’ordre ethnosociologique s’ajoutent des modifications climatiques qui, à partir du VIIe siècle, favorisèrent le genre de vie pastoral et nomade aux dépens des agriculteurs sédentaires. ,
-
Pétition pour dénoncer5 février 2006
المجموعات الأمازيغية
يعيش الأمازيغ في شمال أفريقيا في المنطقة الممتدة من غرب مصر القديمة إلى جزر الكناري، ومن حدود جنوب البحر الأبيض المتوسط إلى أعماق الصحراء الكبرى في النيجر ومالي. ومع حلول الإسلام في أفريقيا استعرب الكثير منهم بتبنيهم اللغة العربية، باستثناء أمازيغ جزر الكناري فهم يتكلمون اللغة الإسبانية.
ويتحدث الأمازيغ لهجات تختلف من منطقة إلى أخرى. وينتشرون في دول لم تعترف كلها بحقوقهم، غير أنهم أصبحوا أكثر نشاطا في المطالبة بما يعتبرونه حقوقهم السياسية والثقافية. ويمكن الحديث عن المجموعات الأمازيغية الكبرى من خلال التقسيم التالي :
" عرف الريف الأمازيغي في التاريخ المعاصر بالمقاومة الشديدة للاستعمار الفرنسي "
أمازيغ الريف يستوطنون في الشمال الشرقي للمغرب. والجماعة التي تتكلم باللهجة الريفية أو الزناتية تغطي منطقة تازة باتجاه الشمال في قبائل الريف، وشرقا في الحدود مع الجزائر، مثل قبائل "آيت ورياغلة" و"آيت وازين"...
وقد عرف الريف الأمازيغي في التاريخ المعاصر في تلك المناطق بالمقاومة الشديدة للاستعمار الفرنسي، وشهدت جبالها معركة "أنوال" -أشد معارك المقاومة الكبرى- سنة 1921 بقيادة الأمير الأمازيغي عبد الكريم الخطابي.
الشلوح وهم في وسط الأطلس الكبير وغربه وفي منطقة سوس، وكذلك الأطلس الصغير. وتستخدم لهجة الشلوح في مناطق الجنوب الشرقي، وسهل سوس التي كانت تعرف قديما باسم "جزولة".
البربر ويوجدون في الأطلس المتوسط وشرق الأطلس الكبير في أودية "زيز ودرعة وسرغاو" وواحات الجنوب.
ويستعمل أمازيغ المغرب خط "التيفناغ" وهو أحد أقدم خطوط الكتابة، وقد نجح المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في معيرته، وهو الخط الذي تبناه النظام التعليمي لتدريس الأمازيغية في المغرب. ولكل هذه المجموعات الأمازيغية حضور واضح في الحياة السياسية والثقافية.
القبائل تشكل القبائل مجموعة أمازيغية كبيرة في الجزائر، وتتمركز في شمال وشرق الجزائر. ومنطقة القبائل صغيرة جغرافيا بالمقارنة مع نسبة سكانها الكبيرة، وأهم مدنها "تيزي وزو".
وتتميز مجموعة القبائل الأمازيغية بانخراطها الواسع في العمل السياسي من خلال الأحزاب السياسية ذات البعد الثقافي الأمازيغي المطالبة بالمزيد من الحقوق للأمازيغ.
وتعرف منطقة القبائل في الجزائر توترا كبيرا في علاقتها مع السلطة وصلت أحيانا إلى المواجهات الدامية كما حدث سنة 2001 في ما سمي "ربيع البربر".
الأوراس في اتجاه الشرق قريبا من الحدود التونسية توجد جبال الأوراس. وتعد مدينة "باتنا" أهم مدن الأوراس، وهي منطقة ضعيفة اقتصاديا، ومعظم الذين يقطنون الأوراس من "الإنشواين" الأمازيغ.
" التركيبة السكانية للمناطق التي يوجد فيها الأمازيغ غير معروفة بطريقة علمية دقيقة " المزاب والزناتة وهي مناطق صحراوية، وينتمي المزاب إلى المذهب الإباضي وقد كانوا من الخوارج تاريخيا. وتعد "غرداية" أهم مدنهم. ورغم كون المزاب قد تأثروا بالتعريب فإنهم ظلوا محافظين على بنية ثقافتهم الأمازيغية.
الطوارق
طوارق الصحراء : ويوجدون في الجنوب الجزائري ومنطقة "فزان" في ليبيا. وأهم قبائلهم الهقار أو "كل هغار"، وتبدأ أسماء القبيلة بـ "كل" أي "أهل" و"بنو"، وأيضا "كل آجر" في صحراء الجزائر. وغربا حول تمنراست يوجد "كل ريلا"، وكذلك في مدينة غدامس الليبية في الحدود مع كل من تونس والجزائر. طوارق الساحل : وهم في الأساس قبائل "كل أيير" بصحراء تنيري، و"كل يلمدن" بمنطقة غاوة بالنيجر، و"كل آيترام" و"كل إيلمدن المتونة" و"كل تدمكت" (حول تمبكتو ومنعطف نهر النيجر) و"كل غزاف" في منطقة "أزواد"، و"آدرار أيفوغاس" بجمهورية مالي. وتمتد مجموعات الطوارق إلى بوركينا فاسو. وكل هذه القبائل تتكلم لغة "التماشق" الأمازيغية باستثناء قبائل جنوب النيجر. وقد ظل الطوارق محافظين على استقلاليتهم وخصوصيتهم بلغتهم "التماشق"، وهم يكتبون بخط "التيفناغ"، ولم يندمجوا مع أي من الأعراق الأخرى في المنطقة.
وقد تم تقسيم أراضي الطوارق وتفريقهم بين دول هي الجزائر وبوركينا فاسو وليبيا ومالي والنيجر سنة 1960. وتشكل نسبة الطوارق في مالي والنيجر أعلى نسبة وجود لهم في أفريقيا.
اختلاف في الأرقام تتضارب الأرقام فيما يتعلق بنسبة الأمازيغ في أفريقيا، ففي تقدير للمجلة الدولية في فرنسا عام 2001 فإن عدد الأمازيغ في الشمال الأفريقي حوالي 20 مليونا. يوجد منهم 12 مليونا في المغرب، و6 ملايين في الجزائر، وبين 20 و50 ألفا في تونس، ومن 300 إلى 500 ألف في ليبيا، وبين 12 ، و20 ألفا في مصر ومليونان موزعون بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
لكن مصادر أخرى تذكر أن الأمازيغ في الجزائر على سبيل المثال يشكلون 27% وعددهم 8 ملايين، وأنهم يشكلون 40% من سكان المغرب وهي نسبة تتجاوز حدود 12 مليونا، و25% من سكان ليبيا، وأن الطوارق حوالي مليونين موزعين بين مناطق عديدة من أفريقيا.
إن التركيبة السكانية للمناطق التي يوجد فيها الأمازيغ غير معروفة بطريقة علمية دقيقة، ولهذا فهي محل استخدامات أيديولوجية في بعض الأحيان.
الدولة المغرب الجزائر ليبيا تونس موريتانيا الثقل البشري حدود 60% حدود 25% حدود 10% حدود 5% غير محدد المطالب ثقافية ثقافية/سياسية ثقافية منعدمة منعدمة التعاطي الرسمي استقطاب حتى سبتمبر/أيلول 2005 استيعاب وتفهم استقطاب حتى بداية الألفية الثالثة تجاهل منعدم التعليم موجود موجود منعدم منعدم منعدم الحضور الإعلامي موجود موجود غير موجود غير موجود غير موجود مؤسسات رسمية أمازيغية المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية المفوضية العليا للأمازيغية منعدمة منعدم منعدم الأمازيغيات ومجال تداولها "تاريفيت" في الشمال و"تامزيغت" في الوسط و"تاشلحيت" في الجنوب القبائلية والشاوية والميزابية وتماشق (لجهة الطوارق) أمازيغية جبل نفوسة وواحات غدامس وأوجلة وزواره كلام أزناكة (انحسر وجوده في أقلية في الجنوب الغربي من منطقة الترارزة) في جربا وبعض قرى الوسط الجنوبي
-
> Pétition pour dénoncer14 novembre 2005, par Un algérien
Rappels Préliminaires Très Importants à Garder en Tête
Je tiens à partager avec vous ici d’autres réflexions que j’ai eues au sujet du berbérisme qui est bel et bien entrain de ronger dangereusement les fondations de notre pays. Les questions qui ont motivé cette analyse sont les suivantes :
— -> Le berbérisme est-il un mouvement spontané et immature ou au contraire une organisation sophistiquée aux objectifs clairement pensés ?
— -> Qui se cache réellement derrière le berbérisme ?
— -> Comment le berbérisme procède-t-il pour arriver à ses fins ?
— -> Le berbérisme bénéficie-t-il d’un appui étranger ?
C’est à ces questions que je vais tenter de répondre inchallah en nourrissant mon argumentation de ce que nous avons tous pu observer depuis le déclenchement de cette nouvelle guerre d’Algérie. J’articulerai mon développement autour de deux principaux volets suggérés par les précédentes interrogations, à savoir la stratégie à long terme suivie par cette mouvance extrémiste et sa réelle inspiration.
Nous avons souvent la fausse image que le berbérisme est une question anodine liée à la politique politicienne algérienne. Sachez pourtant que le berbérisme s’articulent autour d’une doctrine savamment élaborée et patiemment mise en oeuvre. Cette mouvance a des visées à grande échelle et ses adeptes sont entrain de poser idéologiquement les jalons d’une nouvelle Afrique du nord. Le projet ultime pour lequel les partisans du berbérisme sont prêts à embraser toute notre région n’est autre que celui du grand "Tamazgha". Les raisons qu’ils avancent pour justifier ce retour aux mythes préislamiques reposent principalement sur leur fausse lecture de l’histoire, une lecture révisionniste qui présente l’Islam comme agresseur. Les berbéristes parlent ainsi, contre toute vérité historique, d’une invasion arabe qui aurait été violente et d’une islamisation prétendument forcée des populations autochtones. Nous retrouvons là les clichés habituels sur les "hordes musulmanes à l’assaut du monde", véhiculés par l’Europe chrétienne depuis le moyen âge. Les berbéristes reprennent donc à leur compte les vieux discours usés des ennemis de l’Islam et comme eux, ils diabolisent, parmi les musulmans, de façon privilégiée les Arabes. Le Berbère musulman, parce que musulman, est à leurs yeux bien entendu tout aussi détestable que l’Arabe mais s’attaquer aux deux en même temps n’est pas judicieux de leur point de vue. De leurs maîtres, ils ont appris la vieille technique éprouvée et efficace qui consiste à isoler ses proies les unes des autres avant de les dévorer les unes après les autres. Les berbéristes s’attaquent ainsi au gros morceau d’abord, à l’élément qui fédère solidement ceux qu’ils combattent : l’Islam et la langue arabe. Car, pour eux, l’Islam et sa langue d’accès direct restent les seuls obstacles sérieux à leur projet de modification des fondements de l’Algérie, en particulier, et du Maghreb, en général.
Sur le plan de la méthode, les berbéristes s’inspirent d’Atatürk qui constitue pour eux un modèle toujours d’actualité. Comme celui qui a fait passer la Turquie de pays musulman phare à république laïque et pro-occidentale, les berbéristes combattent simultanément sur deux fronts : le rejet de l’Islam et la promotion du nationalisme ethnique. Ainsi, tout en dénigrant l’Islam et les Arabes qu’ils accusent dans un délire paranoïaque d’être responsables de tous leurs maux, les berbéristes se sont fait en même temps les porte-drapeaux exclusifs d’une prétendue culture amazighe préislamique injustement opprimée et étouffée selon leur propagande. La culture n’est en réalité qu’un paravent à leurs activités d’endoctrinement identitaire d’une partie de la jeunesse. Rappelons nous que la culture a toujours été un des masques privilégiés derrière lequel se sont dissimulés les pires mouvements fascistes du 20eme siècle pour mener leurs actions. La France avec sa mission "culturelle" et "civilisatrice" en Algérie, le Nazisme, le Mussolinisme, le Nationalisme serbe en Bosnie et au Kosovo, etc. ont tous prétexté défendre et agir pour la Culture dans laquelle ils ont abondamment puiser leurs symboles et la rhétorique de leurs discours. Il est intéressant de remarquer que certaines des organisations berbéristes font apparaître le mot culture jusque dans leurs noms, comme par exemple le RCD (Rassemblement pour la CULTURE et la Démocratie) et le MCB (Mouvement CULTUREL Berbère). L’endoctrinement berbériste, se drapant ainsi dans les beaux habits d’une culture mythologique pour mieux avancer, est aussi, à ne pas en douter, de nature fasciste et il sème malheureusement jour après jour les graines d’une future guerre civile désastreuse pour l’Algérie et la région. En Islam, en revanche, l’accent est mis sur la JUSTICE qui est une notion universelle et un idéal partagé par pour tous les peuples du monde contrairement à la CULTURE qui est un particularisme qui varie d’un peuple à l’autre, d’une région à l’autre, et qui peut donc être source d’opposition. Nous comprenons alors un peu mieux les visées du berbérisme qui, à défaut de pouvoir créer un choc de religions en Algérie, met en place les conditions pour créer un futur choc de cultures.
L’affaire s’avère néanmoins plus corsée pour les idéologues berbéristes en ce qui concerne le traitement des Berbères musulmans connaissant leur religion et donc plus difficiles à endoctriner. En effet, le Berbère musulman sait, contrairement au Berbère gonflé par une fierté démesurée de ses origines, que le problème algérien ne se résoudra que par plus de justice pour tous les citoyens du pays. Pour le désolidariser de ses frères Arabes en Algérie, les berbéristes tentent alors de le placer dans une position inconfortable en l’obligeant, d’une certaine manière, à choisir entre sa berbérité et l’Islam. Le discours des berbéristes tourne souvent autour de cette obsession à vouloir opposer ces deux identités de façon à réaliser une fracture au sein de la société algérienne. En somme, le Berbère musulman est invité par les berbéristes à inverser ses références et à considérer sa berbérité comme seule et unique facteur déterminant. L’Islam et l’Arabe étant décrits dans la terminologie berbériste comme des corps étrangers à notre pays, le fait d’affirmer qu’il existe des liens avec eux, ne serait-ce que sur le plan cultuel, peut tout logiquement faire passer un Berbère musulman pour un traître à la cause. Ainsi, les berbéristes forcent les indécis à choisir leur camp ; "si vous n’êtes pas avec nous, vous êtes contre nous" leur disent-ils à la manière de Georges Bush Junior. Le MAK (Mouvement pour l’Autonomie de la Kabylie) et le mystérieux mouvement des Archs kabyles, entre autre, procèdent selon ce type de schéma. Voilà comment les stratèges berbéristes enrôlent de gré ou de force dans leurs rangs. L’ennemi est ici tout désigné : l’Islam et les Arabes en Algérie et, plus généralement, dans le Maghreb. Le discours officiel des berbéristes, à destination de l’extérieur, est bien sûr en apparence plus policé. Les termes de "démocratie", "liberté", "laïcité", "modernisme", "émancipation", etc. foisonnent dans leurs médias mais ce n’est qu’un habile enrobage car tout est intelligemment sous-entendu et suggéré pour radicaliser une certaine partie de la population.
Enfin, le berbérisme ne saurait être ce monstre aussi puissant et dangereux en Algérie sans soutiens extérieurs qui viennent s’ajouter au traditionnel parrainage de certains milieux français. On peut aussi préciser que la conjoncture internationale est actuellement propice à son épanouissement en Algérie et que la nouvelle crise mondiale qui s’annonce aiguise son appétit. Les berbéristes, les plus radicaux, n’hésitent d’ailleurs pas à identifier leur combat à celui de l’entité sioniste en allant même jusqu’à calquer l’extrémisme des agresseurs juifs. Il n’est pas rare d’entendre des berbéristes affirmer ouvertement leur admiration pour le peuple @ !#$ qui, selon eux, a su récupérer avec efficacité et rapidité ses mythes et ses valeurs. Les Palestiniens, pourtant peuple autochtone de cette terre et peuple opprimé, sont tout simplement placés dans l’imaginaire de ces berbéristes dans le camp des ennemis héréditaires que sont les Arabo-musulmans. L’Arabe de Palestine et l’Arabe d’Algérie sont en somme deux mêmes obstacles pour les deux doctrines sioniste et berbériste. En conséquence, berbérisme et sionisme sont alliés objectifs contre cet ennemi commun, d’où les similitudes en termes de logique, de méthode et de propagande. La ressemblance ne s’arrête pas là et s’étend aussi à la symbolique des termes utilisés. Les symboles les plus significatifs et les plus récurrents dans les deux discours sont, par exemple, "Sion" et "Tamazgha" sensés représenter les endroits mythiques de la Renaissance ainsi que les notions de "Peuple élu" et de "Peuple différent" sensées souligner la supériorité par rapport aux autres. Nous retrouvons aussi dans les deux discours l’instrumentalisation mythologique de la terre pour justifier dans les deux cas la saisie ou la réclamation de territoires sur des critères exclusivement ethniques.
Nous ne sommes pourtant pas encore au bout de nos surprises car cette affinité entre les deux idéologies s’inscrit dans un schéma plus global ne visant ni plus ni moins qu’à déstabiliser le monde arabe et le désintégrer de l’intérieur. Car ce monde arabe, du Moyen-orient au Maghreb, représente le coeur du monde musulman et doit donc être visé en premier. L’entité sioniste est la première base avancée des Ennemis de l’Islam au Moyen-Orient et ces dernières années avec le retour en force du berbérisme, une seconde base avancée du Kofr est entrain d’être solidement construite au Maghreb. A l’heure où la Dernière Croisade, plus sophistiquée que les précédentes, est d’ores et déjà lancée contre nous en Iraq, en Algérie, en Palestine et ailleurs dans le monde musulman, nous risquons d’assister, soyez-en sûrs, à des bouleversements graves de même nature que ceux opérés en Espagne musulmane au 15eme siècle. Ne vous méprenez pas, les tueries en Algérie débutées il y a 10 ans ne sont qu’un épisode de cette guerre à l’ISLAM. Sachez aussi qu’ils nous trouvent encore trop proches de leurs rivages et qu’ils souhaitent mettre fin à notre présence d’une manière ou d’une autre en s’appuyant sur les forces les plus anti-islamiques. Chez nous, cette force est le BERBERISME aux multiples visages mais au même objectif.
Pour conclure, je terminerai par deux simples questions :
Devons-nous subir encore longtemps cette continuelle humiliation ?
Le minimum que nous puissions faire n’est-il pas d’en parler autour de
nous, de faire prendre conscience nos frères et soeurs du grave danger ?-
> Pétition pour dénoncer14 juillet 2006, par Chaouit un arabe de chez khamgine toi on est ici dans notre pays et si ça vous plait pas retournez dans votre pays saoudi sale arabe si t jalou va te péter une dent et laisse nous revendiquer notre droit en reconnaissance on va pas vous jeter à la mère mais vous histérique comme les juifs si on bouge pour notre cause vous trouver que vous ne pouvez rien faire pour la votre car votre cause est hors de ce pays alors je ne vois pas en quoi ça vous concerne vous les terroristes les secrétaires de Ben laden qui avez ramené la guerre civil honte à vous algérien arabe
-
> Pétition pour dénoncer9 août 2006, par Un arabe algérienEcoute espece de chaoui fouha t’as l’audace de parler de cette maniere sur tes maitres et gueriers les arabes. Notez bien que cette terre nous l’avons gagné et avoir chassé tes ancetres les vandales et romains avec un grand sacrifice et non pas belbaloute donc c’est à toi de partir d’ici et non pas nous espece de fouha.
-
-
-
> Pétition pour dénoncer14 novembre 2005
Très Importants à Garder en Tête
— -> Berbères : habitants musulmans du Maghreb vivant en harmonie depuis des siècles avec leurs frères Arabes de la région, partageant avec eux les mêmes valeurs puisées dans l’Islam et s’inscrivant avec eux dans un destin commun.
— -> Berbéristes : individus se réclamant d’une conception radicale de la berbérité, caractérisés par un discours haineux et très virulents à l’égard de la composante arabo-musulmane du Maghreb. L’objet du petit développement suivant est d’identifier la réelle nature de ces individus.
-
> Pétition pour dénoncer13 novembre 2005
PERMETTEZ NOUS DE FAIRE APPARAITRE DANS VOTRE SITE CE COMMUNIQUE ET MERCI D’AVANCE.
NOUS PORTONS A VOTRE CONNAISSANCE QUE NOTRE ASSOCIATION N’A RIEN AVOIR AVEC LA REVENDICATION " AMAZIGH " MAIS AUCUNE OPPOSITION DE NOTRE PART A CETTE DERNIERE.
DONC,
UNE ASSOCIATION DENOMMEE " ASSOCIATION POUR L’AUTONOMIE DES VALLEES " EST NEE LE 10 NOVEMBRE 2005 A OUARGLA SUD ALGERIEN.
BUT : DEFENDRE LES DROITS DES HABITANTS DES VALLEES ( UN PV DETAILLE SERA PUBLIE TRES PROCHAINEMENT )
LA COMPOSANTE DE CETTE ASSOCIATION EST LE SUIVANT :
REGIONS OUED NOUMERRETTE - OUED MYA - OUED RIGH -OUED SOUF - OUED JEDAY -
LA CONFIRMATION D’AUTRES OUED CONCERNES NON PARVENUES.
A SUIVRE...
-
> Pétition pour dénoncer5 novembre 2005, par SalamSi cela le cas et l’objectif à atteindre, croyez moi, Messieurs, qu’aune personne arabe ou arabophone n’a été et ne sera contre la langue et la culture amazigh mais c’est avec regret nous constatons le contraire sur le terrain consultez les déclarations et les écrits en circulation sur les sites amazigh.
-
> Pétition pour dénoncer29 octobre 2005, par Monsieur AMAZIGH soyez raisonnableJe constate et même je porte un jugement que la réaction de Monsieur Amazigh sans aucun doute celle d’un athée car les gens de ce type savent parfaitement l’objectif caché de la séparation ( car le mot colonisé n’existe pas chez les berberes mais inventé par les athées ) les statistiques sont disponibles pour eventuelle confirmation si cela s’avère nécéssaire.
-
> Pétition pour dénoncer3 novembre 2005, par ywis ntmaziret
« la religion ou la croyance » .....
Respectant toutes les religion, considérées comme faisant partie de la vie privée de chaque individu, le mouvement amazigh se définit comme un mouvement laïc et s’interdit toute immixion dans les questions relevant des rituels religieux. Tolérant de par sa nature même, il faut qu’ont acceptent l’adhésion dans nos rangs de tout défenseur de l’amazighité quelqu’en soit le sexe, la langue, la nationalité ou la religion. Par contre, il faut qu’ont refusent l’adhésion de toute personne prônant l extrémsime, de quelque tendance que ce soit.
-
> Pétition pour dénoncer9 novembre 2005
NOTRE MOUVEMENT EST " LAIC " MALGRE NOUS MAIS POURQUOI ?
Sous prtexte que la réligion fait partie de la vie privée de chaque individu pour passer un projet de société étrange à nos coutumes et traditions alors qu’ils savent pertinemment que l’islam est une réligion qui ne fait pas de différence entre " le Dine et la dounia " mais c’est une unité, une harmonie entre ses divers éléments.
Il me semble Allahou Aalam que peut être l’islam est un facteur important de l’arabisation.
-
-
> Pétition pour dénoncer30 avril 2006, par une algerienne fière de l’etrevous etes Mr à ce que je vois rasciste sinon commen trefuser à quelqu’un de reclamer haut et fort son identité et je desteste en vous cette façon que vous avez a traiter les autres de athée en tant que croyant et personne dite civilisée cela est indigne de vous.Vous etes loin trés loin de savoir les enjeux qui se cache derrière cette volonté acharnée a arabisée coute que coute les amazighes a chaque fois qu’on s’est soulevé ou bien c’est les géoles et les tortures ou alors la grande criée attention aux separatistes BASTA.
-
L’idée d’autonomie de la Kabylie vient de l’extérieur, elle a été soufflée par Bernard KOUCHNER à Ferhat MEHENNI1er mai 2006, par Un arabe algérien
Notez bien d’aprés ce Kabyle : L’idée d’autonomie de la Kabylie vient de l’extérieur, elle a été soufflée par Bernard KOUCHNER à Ferhat MEHENNI donc elle est imposée aux Kabyles.
Soyez tranquille chere algérienne, les arabes algériens ne sont pour rien en ce qui concerne le conflit arabo-berbere s’il existe .............
Question à tous ceux qui sont pleins de bonnes intentions ! L’autonomie de la Kabylie est certes une issue unique que le pouvoir algérien nous laisse ! Mais dans toute cette idée il manque un raisonnement de base, sans lequel nous serons toujours loins de la réalité : il consiste à ne pas perdre de vue le fait que ce pouvoir oppresseur, spoliateur, égoïste, et pervers n’ est que le reflet de nous-même, ; il est composé de nos frères, (et si on pousse jusqu’à la cynique réalité , nos généraux sont des berbères chaouis, et leurs zbirs têtes pensantes sont des berbères de kabylie) ; donc il faudra que tout le monde ait le courage de voir qu’il n’existe potentiellemnt pas de problème arabo-berbère : il n’y a qu’un problème berbéro-berbère, voici la dure réalité. Croire qu’une autonomie nous rendra meilleurs, alors que nous plongeons déjà dans une vraie mentalité fratricide, berbéro-berbère et kabylo-kabyle, est un leurre que même l’intellectuel le plus avisé risque d’y succomber. Donc je le dis bien, nous somme entrain d’acquérir une mentalité de la pire éspèce qui va nous mener droit vers une auto-destruction . _Comment pouvons-nous prétendre à une autonomie alors que nous ne sommes pas unis ? _idem, alors que nous ne somme même pas organisés ? _idem, alors que nous n’avons aucun poids politique ou autre ? _idem, alors que nous vivons dans une pleine nevrose narcissique collective : on passe notre temps à paraphraser, à dénoncer le mal, à idéaliser les conflits et devenir la risée des gouvernements lorsque nous nous adressons à eux en leur exposant l’idéal démocratique et les droits de l’homme dont ils s’en balancent (voyez juste comment les droits les plus fondamentaux dans le monde sont bafoués actuellement même par les puissances les plus "démocratique") au lieu de tenir compte du fait qu’il n’y a que la puissance, quelle qu’elle soit qui s’exprime et qui accomplit les deseins, nous passons notre temps à nous frotter le nombrils en évoquant notre idéal démocratique ! Tant que par exemple, nos enfants ne sont pas encadrés en exil et laissées livrés à eux-même,sans papiers, faisant la queue aux resto du coeur, tant qu’une organisation forte n’inspire pas le respect, en imposant l’esprit de solidarité, elle ne sera jamais prise au sérieux et sera toujours vouée à l’échec ; nous sommes très faible alors que nous représentons l’une des communautés les plus fortunées de France : les questions que je pose à tous ceux qui sont pleins de bonnes intentions, sont : est-ce que vous avez une armée pour affronter les détenteurs du pouvoir ? ( ne sont pas des arabes ) Est-ce que vous avez une force politique et un compte plein de milliards de dollars en suissse pour être influents et ainsi s’entourer de plein d’alliers pour mener à bien votre aventure ; .... Car il serait complétement utopique de dresser une population sans défense contre un pouvoir sanguinaire ! Pour finir mon intervention, je voudrais juste me réferer au fait , qu’il n’y a que le plus fort qui a raison, et nous les kabyles nous en sommes malheuresement très très loins, notre individualisme nous rend anti-civilisationnels, et cela le pouvoir algérien l’a bien compris ! et malheuresement nous lui donnons raison par notre témérité grossière que nous nourrissons juste pour plaire aux autres, mais en attendant, les autres zappent ! Si nous voulons aller loins, commençons par le commencement.
-
-
-
> Pétition pour dénoncer28 octobre 2005, par amazighmais pourquoi vous faite intervenir la notion religieuse dans une question politique ? La religion est une affaire personnelle ,tandis que la politique concerne tout le monde ,alors cessez vos conneries et parlez de la réalité des choses.L’afrique du nord n’est pas arabe , mais colonisé par des arabes liés au moyen orient arabe.
-
> Pétition pour dénoncer2 novembre 2005, par Mr. Amazigh Change ton nomMr. Amazigh Arabe ou kabyle ou arabophone, peu importe. Je suis Algérien, peut-être arabe peut-être non, je suis d’une région ou les gens parlent arabe ou tous les endroits, les ustensiles les animaux et autres ont des nons berbères. Nous avons des traditions berberes. Mais moi je me sens Arabe et je suis fier de m’identifier à la race dont est issu Mohamed salouet ALLAH alieh, celui qui est venu avec un message de Dieu, une religion qui exige qu’on adore qu’ALLAH seul et unique Maître du monde.Une religion qui ne fait pas dans la ségrégation. Je remercie ALLAH pour avoir fait de moi un Musulman.
-
> Pétition pour dénoncer30 avril 2006, par une algerienne fière de l’etrepourquoi demandez vous a Amzazigh de changer son prénom ???? vous derange -t-il à ce point ? que vous soyez fière de votres appartenance aux arabes c’est votres probleme pourquoi nouis reprochez vous toujours de vouloir nous demarquer des arabes car nous n’en sommes pas . nous sommes musulmans mais pas arabe nous sommes des amazighes.pourquoi est ce si dure à vous le faire comprendre en arabe on dit (alroudjoue ila al assle fadhila) c’est trés connu comme proverbe alors pourquoi ne le refuser à nous vous m’ecœuré.
-
-
> Pétition pour dénoncer2 février 2006
Au sein de la société qui adhère au Coran et à la Sunnah aucune distinction préjudiciable n’est faite entre les individus qu’ils soient femme, homme, riche, pauvre, jeune ou vieux.
La position sociale, la profession, la richesse ou le sexe ne leur octroient pas de privilèges particuliers. Les bonnes actions et la crainte d’Allah sont les seuls critères.
-
-
> Pétition pour dénoncer19 octobre 2005, par Okba youbaleghoka assalam de l’algérie
Salam mon frere tunisien excuse moi de te repondre Je suis entierement d’accord avec toi que le maghreb arabe actuel est un patrimoine amazigh quant au sud tunisien tu ne peut pas le connaitre mieux que moi alors malgré ma nationalité algérienne et la cinquantaine passée je suis un natif de ce sud et ma résidence en algérie est frontaliere avec ce sud donc plus prés que vous de ce sud et je connais le détail de quoi tu parles stop je ne sais pas comment t’expliquer pour te convaincre mais repondez moi honnetement est ce que les américains accepterons de renommer les USA autre chose que cette appelation et abondonner l’anglais pour la remplacer avec le patrimoine des indiens originaires de la région alors que vous connaissez l’histoire des envahisseurs dans ce pays ( but et comportement ) et non pas pour allahouakbar des arabes j’espere mon frere tunisien que tu n’a pas toi aussi l’idée ainqi que le souhait de certains athés amazigh de nous jeter un jour dans la mer stop Aussi le probleme d’oppression en tunisie soyez honnete ne touche pas seulement quelques individus amazigh mais j’en suis certain que le tout le monde est concerné ( voila l’avis de nafaa okba de l’algérie adresse nafaaokba@yahoo.fr )
En plus appliquez le principe de la democratie svp