لماذا موضوع العلمانية؟
الجمعة 24 شباط (فبراير) 2006 بقلم reseauamazigh
ان الشبكة الأمازيغية من ا جل المواطنة ظلت تؤكد في كل ادبيتها ، ان مساهمتها الى جانب باقي مكونات المجتمع هو الدفع جعلت بدمقرطة الدولة والمجتمع والاسهام في نشر ثقافة التنوير والحداثة، وإن الصراع من اجل إقرار الحريات والمساواة والكرامة وبناء دولة المواطنين والاحتكام الى قواعد العقل والمنطق لن يتم إلا في فضاء علماني.
كنا نعي المسألة ليست هينة في ظل سيادة ثقافة تعتبر "العلمانية " بضاغة مستوردة كما الديموقراطية وذحقوق الانسان والحريات .. وأن مآلها القشل لتنافيها مع الدين ، وان كل حامل او مروج لها لا يخرج عن نطاق الزندقة والكفر ، ونشر ثقافة الآخر.
كانت حجتنا أن العلمانية ليست نقيضا للإسلام أو أي دين آخر، لكنها لا تجعل الدين أساسا للمواطنة وفي قضائها لا يحق لأي مواطن ان يعتبر نفسه اكثر منه مواطن بسبب بسيط هو انه ينتمي إلى دين الأغلبية.
كنا نعي جيداأن العلمانية لي جاهلية معاصرة على حد قول عبد السلام ياسين في كتابه " السلام والقومية العلمانية " يقول :" في جاهلية الحكم بالهوى بدل الحكم بما انزل الله ، نجد ان سمات الجاهلية ، تفضل الرأي البشري على الوحي والزيغ عن الشريعة الإسلامية والمنهاج.... وابتغاء الفتنة أي الكيد والمكر لتضليل المؤمنين في بعض ما انزل الله ، فلو رجعنا إلى جاهليتنا المعاصرة لوجدنا أهل الكتاب كانوا دعاة العلمانية " بل هي حصر للخلاف السياسي في مجال السياسة وإعطائه اسمه الحقيقي ، الذي يجري في نطاق الصواب والخطأ عوض الحلال والحرام ، والمدنس والمقدس ، وانها في آخر المطاف الوجه الأخر لعملة الديموقراطية التي نصبو اليها جميعا .
ان اختيارنا للعلمانية كموضوع لأول عدد لجريدتنا، هو تاكيد على مواقف ثايتة ، واخراج لموضوع اشتغلنا عليه في ندوات جهوية لحيز الوجود مساهمة بسيطة في ادكاء شعلة الحوار الهادف من اجل المساهنة في غد نتمناه افضل.
reseauamazigh
مقالات هذا المؤلف
- أزطا تحمل الأحزاب والدولة مسؤولية استمرار تهميش الأمازيغية
- تقرير أولي عن حصيلة الحملة الترافعية المنضمة من قبل الشبكة الأمازيغية من اجل المواطنة بمناسبة الانتخابات الجماعية ليوم 12/06/2009.
- Rapport préliminaire sur les résultats de la campagne de plaidoyer
- بيان اللجنة الوطنية لازطا
- تقرير حول اليوم الصحي التثقيفي ل 31 مارس 2009
- [...]
موقع صمم بنظام SPIP 1.9.2a + ALTERNATIVES
